التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٤٥ - يجادلون إلى قوله لا يعلمون عدد آيها خمس وثمانون آية
بطاعته والترفع على من ندبوا إلى متابعته والقرآن ينطق من هذا عن كثير.
[٤٨] قال الذين استكبروا إنا كل فيها نحن وأنتم فكيف نغني عنكم ولو قدرنا لاغنينا عن أنفسنا إن الله قد حكم بين العباد ولا معقب لحكمه.
[٤٩] وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب .
[٥٠] قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات أرادوا به إلزامهم الحجة وتوبيخهم على إضاعتهم أوقات الدعاء وتعطيلهم أسباب الأجابة قالوا بلى قالوا فادعوا فإنا لا نجتري فيه إذ لم يؤذن لنا في الدعاء لأمثالكم وفيه إقناط لهم عن الأجابة وما دعاء الكافرين إلا في ضلال في ضياع لايجاب.
[٥١] إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد .
القمي يعني الأئمة :.
وعن الصادق ٧ ذلك والله في الرجعة أما علمت أن أنبياء كثيرة لم ينصروا في الدنيا وقتلوا والأئمة : من بعدهم قتلوا ولم ينصروا وذلك في الرجعة.
[٥٢] يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم لبطلانها وقريء بالتاء ولهم اللعنة البعد من الرحمة ولهم سوء الدار جهنم.
[٥٣] ولقد آتينا موسى الهدى ما يهتدي به في الدين من المعجزات والصحف والشرايع وأورثنا بني إسرائيل الكتاب وتركنا عليهم بعده من ذلك التوراة هدى وذكرى هدآية وتذكرة لاولي الالباب لذوي العقول السليمة.
[٥٥] فاصبر على أذى المشركين إن وعد الله حق بالنصر واستغفر لذنبك لترك الأولى والأهتمام بأمر العدى وسبح بحمد ربك بالعشيّ والابكار .
[٥٦] إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتيهم عام في كل مجادل