التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٤ - عدد آيها تسع وستون آية
[٢٠] قل سيروا في الارض خطاب لمحمد ٦ ان كانت هذه الآية معترضة في قصة ابراهيم كما ذكره.
القمي وحكآية كلام الله لابراهيم ٧ ان كانت من جملة قصته فانظروا كيف بدء الخلق ثم الله ينشيء النشاة الآخرة وقرء بفتح الشين والمد ان الله على كل شيء قدير .
[٢١] يعذب من يشآء ويرحم من يشآء واليه تقلبون تردون.
[٢٢] وما انتم بمعجزين في الارض ربكم عن ادراككم ولا في السماء ان فررتم من قضائه بالتواري في احديهما وما لكم من دون الله من وليّ ولا نصير يحرسكم عن بلائه.
[٢٣] والذين كفروا بآيات الله ولقآئه بالبعث اولئك يئسوا من رحمتى لإنكارهم البعث والجزاء واولئك لهم عذاب اليم بكفرهم.
[٢٤] فما كان جواب قومه قوم ابراهيم ٧ له الا ان قالوا اقتلوه أو حرقوه قيل وكان ذلك قول بعضهم لكن لما قال فيهم ورضي به الباقون اسند الى كلهم فانجاه الله من النار اي فقذفوه فيها فأنجاه منها بأن جعلها عليه بردا وسلاما ان في ذلك في انجائه منها لآيات هي حفظه من اذى النار واخمادها مع عظمها في زمان يسير وانشاء روض مكانها لقوم يؤمنون لأنهم المنتفعون بها.
[٢٥] وقال انما اتخذتم من دون الله اوثانا مودة بينكم وقرء بالاضافة منصوبة ومرفوعة في الحياة الدنيا اي لتتوادوا بينكم وتتواصلوا لاجتماعكم على عبادتها ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض .
في الكافي عن الصادق ٧ يعني يتبرء بعضكم من بعض. وفي التوحيد عن امير المؤمنين ٧ الكفر في هذه الآية البراءة يقول فيبرء بعضكم من بعض قال ونظيرها في سورة ابراهيم ٧ قول الشيطان اني كفرت بما اشركتمون من قبل وقول ابراهيم ٧ خليل الرحمن كفرنا بكم اي تبرأنا