التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٩ - مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية
تقدمون عليه ولا تحزنوا على ما خلفتم وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون في الدنيا .
[٣١] نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا القمي قال كنا نحرسكم من الشياطين وفي الآخرة قال أي عند الموت ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ما تتمنون من الدعاء بمعنى الطلب.
[٣٢] نزلا من غفور رحيم .
في الكافي عن الصادق ٧ قال استقاموا على الأئمة واحدا بعد واحد.
وفي المجمع عن الرضا ٧ أنه سئل ما الأستقامة قال هي والله ما أنتم عليه.
وعن الباقر ٧ نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا أي نحرسكم في الدنيا وعند الموت في الآخرة.
والقمي عن الصادق ٧ قال ما يموت موال لنا مبغض لأعدائنا إلا ويحضره رسول الله ٦ وأمير المؤمنين والحسن والحسين : فيرونه ويبشرونه وإن كان غير موال يراهم بحيث يسوء والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين ٧ لحارث الهمداني (يا حار همدان من يمت يرني) من مؤمن أو منافق قبلا.
وفي تفسير الأمام ٧ عند قوله تعالى ويظنون أنهم ملاقو ربهم من سورة البقرة قال رسول الله ٦ لا يزال المؤمن خائفا من سوء العاقبة ولا يتيقن الوصول إلى رضوان الله حتى يكون وقت نزع روحه وظهور ملك الموت له وذلك أن ملك الموت يرد على المؤمن وهو في شدة علته وعظيم ضيق صدره بما يخلفه من أمواله وبما هو عليه من اضطراب أحواله من معامليه وعياله وقد بقيت في نفسه حسراتها واقتطع دون أمانيه فلم ينلها فيقول له ملك الموت ما لك تتجرع