التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٨ - مكية عدد آيها ثلاث وخمسون آية
[٢٧] فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوء الذي كانوا يعملون سيئات أعمالهم وقد سبق مثله.
[٢٨] ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا يجحدون ينكرون الحق.
[٢٩] وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والانس شيطاني النوعين الحاملين على الظلالة والعصيان.
في المجمع عن أمير المؤمنين ٧ يعنون إبليس الأبالسة وقابيل ابن آدم أول من أبدع المعصية.
والقمي قال العالم ٧ من الجن ابليس الذي رد عليه قتل رسول الله ٦ وأضل الناس بالمعاصي وجاء بعد وفاة رسول الله ٦ إلى أبي بكر فبايعه ومن الأنس فلان.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال هما ثم قال وكان فلان شيطانا.
أقول : لعل ذلك لأن ولد الزنا يخلق من مائي الزاني والشيطان معا وفي روآية هما والله هما ثلاثا وقريء أرنا بالتخفيف نجعلهما تحت أقدامنا ندسهما انتقاما منهما ليكونا من الاسفلين ذلاّ ومكانا.
[٣٠] إن الذين قالوا ربنا الله إعترافا بربويته وإقرارا بوحدانيته ثم استقاموا على مقتضاه. القمي قال على ولآية أمير المؤمنين ٧ ويأتي ما في معناه وفي نهج البلاغة وإنّي متكلم بعدة الله وحجته قال الله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا الآية وقد قلتم ربّنا الله فاستقيموا على كتابه وعلى منهاج أمره وعلى الطريقة الصالحة من عبادته ثم لا تمرقوا منها ولا تبتدعوا فيها ولا تخالفوا عنها فإن أهل المروق منقطع بهم عند الله يوم القيامة تتنزل عليهم الملئكة .
في المجمع عن الصادق ٧ والقمي قال عند الموت ألا تخافوا