التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٥ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
تشرب ولا تجلس حتى تريني الدابة قال عمار قد اريتكها ان كنت تعقل.
وفي المجمع انه روى العياشي هذه القصة بعينها عن ابي ذر ايضا.
وفي الكافي عن الباقر ٧ قال قال امير المؤمنين ٧ ولقد اعطيت الست علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب واني لصاحب الكرات ودولة الدول واني لصاحب العصا والميسم والدابة التي تكلم الناس.
وفي الاكمال عن امير المؤمنين ٧ في حديث بعد ان ذكر الدجال ومن يقتله قال الا ان بعد ذلك الطامة الكبرى قيل وما ذلك يا امير المؤمنين قال خروج دابة الأرض من عند الصفا ومعها خاتم سليمان ٧ وعصا موسى ٧ تضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه هذا مؤمن حقا وتضعه على وجه كل كافر فيكتب هذا كافر حقا حتى ان المؤمن لينادي الويل لك حقا يا كافر وان الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن وددت اني كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما ثم ترفع الدابة رأسها من بين الخافقين باذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة فلا تقبل توبة ولا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا.
ثم قال ٧ لا تسألوني عما يكون بعد هذا فانه عهد اليّ حبيبي رسول الله ٦ ان لا اخبر به غير عترتي.
وفي المجمع عن النبي ٦ قال دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه ويكتب بين عينيه مؤمن وتسم الكافر بين عينيه ويكتب بين عينيه كافر ومعها عصا موسى ٧ وخاتم سليمان ٧ فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتخطم انف الكافر بالخاتم حتى يقال يا مؤمن ويا كافر.
وعن امير المؤمنين ٧ انه سئل عن الدابة فقال اما والله ما لها ذنب وان لها للحية.
[٨٣] ويوم نحشر من كل امة فوجا يعني يوم الرجعة ممن يكذب بآياتنا يعني بالأئمة : فهم يوزعون يحبس اولهم على آخرهم ليتلاحقوا