التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٦٠ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
مكانا يكثر فيه التبصرة قالوا هذا سحر مبين واضح سحريته.
[١٤] وجحدوا بها وكذبوا بها واستيقنتها انفسهم وقد استيقنتها ظلما لأنفسهم وعلوا ترفعا من الإيمان والإنقياد فانظر كيف كان عاقبة المفسدين وهو الغرق في الدنيا والحرق في الآخرة.
[١٥] ولقد آتينا داود وسليمان علما طائفة من العلم أو علما اي علم وقالا الحمد لله فعلا شكرا له ما فعلا وقال الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين يعم من لم يؤت علما أو مثل علمهما وفيه دليل على فضل العلم وشرف اهله حيث شكراه على العلم وجعلاه اساس الفضل ولم يعتبرا دونه وما اوتيا من الملك الذي لم يؤت غيرهما وتحريض للعالم على ان يحمد الله على ما اتاه من فضله وان يتواضع ويعتقد انه وان فضل على كثير فقد فضل عليه كثير.
[١٦] وورث سليمان داود الملك والنبوة.
في الكافي عن الجواد ٧ انه قيل له انهم يقولون في حداثة سنك فقال ان الله اوحى الى داود ان يستخلف سليمان ٧ وهو صبي يرعى الغنم فأنكر ذلك عباد بني اسرائيل وعلماؤهم فأوحى الله الى داود ان خذ عصا المتكلمين وعصا سليمان واجعلها في بيت واختم عليها بخواتيم القوم فإذا كان من الغد فمن كانت عصاه اورقت واثمرت فهو الخليفة فأخبرهم داود ٧ فقالوا قد رضينا وسلمنا وقال يا ايها الناس عُلّمنا منطق الطير واوتينا من كل شيء تشهيرا لنعمة الله وتنويها بها ودعاء للناس الى التصديق بذكر المعجزة.
في البصائر عن الصادق ٧ انه تلا رجل عنده هذه الآية فقال ٧ ليس فيها من وانما هي واوتينا كل شيء ان هذا لهو الفضل المبين الذي لا يخفى على حد.
في الجوامع عن الصادق ٧ يعني الملك والنبوة.
والقمي عنه ٧ اعطى سليمان بن داود مع علمه معرفة المنطق بكل