التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٠ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
وضمها وانا لصادقون ونحلف انا لصادقون أو والحال انا لصادقون يعنون نوري
القمي يقول لنفعلن.
[٥٠] ومكروا مكرا بهذه المواضعة ومكرنا مكرا بأن جعلناها سببا لإهلاكهم وهم لا يشعرون بذلك.
روي انه كان لصالح في الحجر مسجد في شعب يصلي فيه فقالوا زعم انه يفرغ منا الى فنفرغ منه ومن اهله قبل الثلاث فذهبوا الى الشعب ليقتلوه فوقع عليهم صخرة جبالهم فطبقت عليهم فم الشعب فهلكوا ثمة وهلك الباقون في اماكنهم بالصيحة.
والقمي فأتوا صالحا ليلا ليقتلوه وعند صالح ملائكة يحرسونه فلما اتوه قاتلتهم الملائكة في دار صالح رجما بالحجارة فأصبحوا في داره مقتلين واخذت قومه الرجفة فاصبحوا في دارهم جاثمين.
[٥١] فانظر كيف كان عاقبة مكرهم انا دمرناهم وقرء بفتح الهمزة وقومهم اجمعين
[٥٢] فتلك بيوتهم خاوية خالية من خوى البطن إذا خلا أو ساقطة منهدمة من خوى النجم إذا سقط بما ظلموا بسبب ظلمهم ان في ذلك لآية لقوم يعلمون فيتعظون.
[٥٣] وانجينا الذين آمنوا صالحا ومن معه وكانوا يتقون الكفر والمعاصي فلذلك خصوا بالنجاة.
[٥٤] ولوطا إذ قال لقومه اتأتون الفاحشة وانتم تبصرون تعلمون خبثها أو يبصرها بعضكم من بعض وكانوا يعلنون.
[٥٥] ائنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء اللاتي خلقن لذلك بل انتم قوم تجهلون سفهاء.
[٥٦] فما كان جواب قومه الا ان قالوا اخرجوا آل لوط من قريتكم انهم اناس يتطهرون يتنزهون عن افعالنا