التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٦ - قل يا عبادي عدد آيها خمس وسبعون آية
السقم دعا ربه منيبا إليه يعني تائبا إليه من قوله في رسول الله ما يقول ثم إذ خوله نعمة منه يعني العافية نسي ما كان يدعو إليه من قبل يعني نسي التوبة إلى الله تعالى مما كان يقول في رسول الله ٦ إنه ساحر ولذلك قال الله عز وجل قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار يعني إمرتك على الناس بغير حق من الله عز وجل ومن رسوله قال ثم عطف القول من الله عز وجل في عليّ ٧ يخبر بحاله وفضله عند الله تبارك وتعالى فقال.
[٩] أمن هو قانت آنآء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوى الذين يعلمون أن محمدا رسول الله ٦ والذين لا يعلمون أن محمدا رسول الله أو أنه ساحر كذاب إنما يتذكر أولوا الالباب ثم قال هذا تأويله.
وفيه وفي العلل عن الباقر ٧ في قوله تعالى آنآء الليل ساجدا أو قائما قال يعني صلاة الليل.
وفي الكافي عنه ٧ إنما نحن الذين يعلمون وعدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولوا الألباب.
وعن الصادق ٧ لقد ذكرنا الله وشيعتنا وعدونا في آية واحدة من كتابه فقال قل هل يستوي الآية ثم فسرها بما ذكر وعن الحسن المجتبى ٧ والقمي اولوا الألباب هم أولو العقول وقريء أمن هو بتخفيف الميم.
[١٠] قل يا عبادي الذين آمنوا اتقوا ربكم بلزوم طاعته للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة الظرف إما متعلق بأحسنوا أو بحسنة وعلى الأول تشمل الحسنة حسنة الدارين وعلى الثاني لا ينافي نيل حسنة الاخرة أيضا والحسنة في الدنيا كالصحة والعافية.
في الأمالي عن أمير المؤمنين ٧ إن المؤمن يعمل لثلث من الثواب إما لخير فإن الله يثيبه بعمله في دنياه ثم تلا هذه الآية ثم قال فمن أعطاهم الله في