التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٧٣ - واختلافها آيتان وأولو بأس شديد حجازي من قوارير غير الكوفي
[٦٩] قل سيروا في الارض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين تهديد لهم على التكذيب وتخويف بأن ينزل عليهم مثل ما نزل بالمكذبين قبلهم والتعبير عنهم بالمجرمين ليكون لطفا للمجرمين في ترك الجرائم.
[٧٠] ولا تحزن عليهم على تكذيبهم واعراضهم ولا تكن في ضيق في حرج صدر وقرء بكسر الضاد مما يمكرون من مكرهم فان الله يعصمك من الناس.
[٧١] ويقولون متى هذا الوعد العذاب الموعود ان كنتم صادقين
[٧٢] قل عسى ان يكون ردف لكم تبعكم ولحقكم والقمي اي قد قرب من خلفكم بعض الذي تستعجلون حلوله قيل هو عذاب يوم بدر.
[٧٣] وان ربك لذو فضل على الناس بتأخيره عقوبتهم على المعاصي ولكن اكثرهم لا يشكرون لا يعرفون حق النعمة فلا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم وقوعه.
[٧٤] وان ربك ليعلم ما تكن صدورهم ماتخفيه وما يعلنون من عداوتك فيجازيهم عليه.
[٧٥] وما من غائبة في السماء والارض خافية فيهما الا في كتاب مبين .
في الكافي عن الكاظم ٧ في حديث وان في كتاب الله لآيات ما يراد بها امر الا ان يأذن الله به مع ما قد يأذن الله مما كتبه الماضون جعله الله لنا في ام الكتاب ان الله يقول وما من غائبة الآية ثم قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فنحن الذين اصطفينا الله واورثنا هذا الذي فيه تبيان كل شيء.
[٧٦] ان هذا القرآن يقص على بني اسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون كالتشبيه والنزيه واحوال الجنة والنار وعزير والمسيح.
[٧٧] وانه لهدىً ورحمة للمؤمنين فانهم المشفعون به.
[٧٨] ان ربك يقضي بينهم بين بني اسرائيل بحكمه اي بحكمته أو بما يحكم به وهو الحق وهو العزيز فلا يرد قضاءه العليم بحقيقة ما يقضي فيه وحكمته.