التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٤٧ - مكية عند الجميع قال ابن عباس الا آية منها وهي قوله وإذا قيل لهم انفقوا
احصيناه في امام مبين قيل يعني اللوح المحفوظ والقمي يعني في كتاب مبين وعن امير المؤمنين ٧ انه قال انا والله الامام المبين ابين الحق من الباطل ورثته من رسول الله ٦.
وفي المعاني عن الباقر عن ابيه عن جده : قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله ٦ وكل شيء احصيناه في امام مبين قام أبو بكر وعمر من مجلسهما وقالا يا رسول الله هو التوراة قال لا قالا فهو الانجيل قالا لا قالا فهو القرآن قال لا قال فأقبل امير المؤمنين ٧ فقال رسول الله ٦ هو هذا انه الامام الذي احصي الله فيه علم كل شيء.
وفي الاحتجاج عن النبي ٦ في حديث قال معاشر الناس ما من علم الا علمنيه ربي وانا علمته عليا وقد احصاه الله في وكل علم علمت فقد احصيته فيّ إمام المتقين وما من علم الا علمته عليا.
[١٣] واضرب لهم مثلا اصحاب القرية قرية انطاكية إذ جائها المرسلون قيل ارسلهم الله أو ارسلهم عيسى على نبينا وآله و٧ بأمر الله.
[١٤] إذ ارسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا فقوينا بثالث هو شمعون فقالوا انا اليكم مرسلون
القمي عن الباقر ٧ انه سئل عن تفسير هذه الآية فقال بعث الله رجلين الى اهل مدينة انطاكية فجاءاهم بما لا يعرفون فغلظوا عليهما فأخذوهما وحبسوهما في بيت الاصنام فبعث الله الثالث فدخل المدينة فقال ارشدوني الى باب الملك قال فلما وقف على الباب قال انا رجل كنت اتعبد في فلاة من الارض وقد احببت ان اعبد اله الملك فأبلغوا كلامه الملك فقال ادخلوه الى بيت الآلهة فأدخلوه فمكث سنة مع صاحبه فقال لهما بهذا ينقل قوم من دين الى دين بالخرق افلا رفقتما ثم قال لهما الا تقران بمعرفتي ثم ادخل على الملك فقال له الملك بلغني انك كنت تعبد الهي فلم ازل وانت اخي فسلني حاجتك فقال ما لي من حاجة ايها الملك ولكن رأيت رجلين في بيت الآلهة فما حالهما قال الملك هذان رجلان أتياني ببطلان ديني ويدعواني الى إله سماوي فقال ايها الملك فمناظرة جميلة فان يكن الحق لهما اتبعناهما وان يكن الحق لنا دخلا معنا في ديننا وكان لهما ما لنا وعليهما ما علينا قال فبعث الملك اليهما