التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٣ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
[١٣٩] وإن يونس لمن المرسلين .
[١٤٠] إذ أبق هرب وأصل الأباق الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير إذن ربه حسن اطلاقه عليه إلى الفلك المشحون المملو.
[١٤١] فساهم فقارع أهله فكان من المدحضين فصار من المغلوبين بالقرعة وأصله المزلق عن مقام الظفر.
في الفقيه عن الباقر ٧ في حديث قال انه لما ركب مع القوم فوقفت السفينة في اللجة واستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات قال فمضى يونس إلى صدر السفينة فإذا الحوت فاتح فاه فرمى بنفسه.
وعن الصادق ٧ ما تقارع قوم ففوضوا أمرهم إلى الله عز وجل إلا خرج سهم المحق وقال أي قضية أعدل من القرعة إذا فوضوا الأمر إلى الله أليس الله عز وجل يقول فساهم فكان من المدحضين.
وفي الكافي عنه ٧ ما يقرب منه.
[١٤٢] فالتقمه الحوت وهو مليم داخل في الملامة أو آت بما يلام عليه أو مليم نفسه.
القمي عن الصادق ٧ في قصة يونس وقومه كما سبق ذكر صدرها في سورته قال فغضب يونس ومر على وجهه مغاضبا لله كما حكى الله حتى انتهى إلى ساحل البحر فإذا سفينة قد شحنت وأرادوا أن يدفعوها فسألهم يونس أن يحملوه فحملوه فلما توسطوا البحر بعث الله حوتا عظيما فحبس عليهم السفينة فنظر إليه يونس ففزع منه وصار الى مؤخرة السفينة فدار إليه الحوت ففتح فاه فخرج أهل السفينة فقالوا فينا عاص فتساهموا فخرج يونس وهو قول الله عز وجل فساهم فكان من المدحضين فأخرجوه فألقوه في البحر فالتقمه ومر به في الماء.
[١٤٣] فلولا أنه كان من المسبحين الذاكرين لله كثيرا بالتسبيح.
[١٤٤] للبث في بطنه إلى يوم يبعثون .