التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٨ - وما كانوا يعبدون غير البصري وكلهم يعدون وإن كانوا ليقولون غير أبي جعفر
[٣٨] إنكم لذائقوا العذاب الاليم بالأشراك وتكذيب الرسول.
[٣٩] وما تجزون إلا ما كنتم تعملون .
[٤٠] إلا عباد الله المخلصين إستثناء منقطع.
[٤١] أولئك لهم رزق معلوم .
[٤٢] فواكه وهم مكرمون .
في الكافي عن الباقر ٧ عن النبي ٦ في حديث يصف فيه أهل الجنة قال وأما قوله أولئك لهم رزق معلوم قال يعلمه الخدام فيأتون به أولياء الله قبل أن يسألوهم إياه وأما قوله فواكه وهم مكرمون قال فإنهم لا يشتهون شيئا في الجنة إلا اكرموا به.
[٤٣] في جنات النعيم .
[٤٤] على سرر متقابلين .
[٤٥] يطاف عليهم بكأس بإناء فيه خمر من معين من شراب معين أو نهر معين أي جار ظاهر للعيون أو خارج من العيون وصف به خمر الجنة لأنها تجري كالماء.
[٤٦] بيضاء لذة للشاربين قيل وصفها بلذة إما للمبالغة أو لأنها تأنيث لذ بمعنى لذيذ.
[٤٧] لا فيها غول غائلة وفساد كما في خمر الدنيا كالخمار ولا هم عنها ينزفون قيل أي يسكرون من نزف إذا ذهب عقله.
والقمي أي لا يطردون منها وقريء بكسر الزاي.
[٤٨] وعندهم قاصرات الطرف قصرن أبصارهن على أزواجهن عين عيناء فسرت تارة بواسعات العيون لحسانها واخرى بالشديدة بياض العين الشديدة سوادها.