التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٤٥ - مكية عند الجميع قال ابن عباس الا آية منها وهي قوله وإذا قيل لهم انفقوا
[٢] والقرآن الحكيم الواو للقسم.
[٣] انك لم المرسلمين .
[٤] على صراط مستقيم وهو التوحيد والاستقامة في الامور.
والقمي قال الصادق ٧ يس اسم رسول الله ٦ والدليل على ذلك قوله تعالى انك لمن المرسلين على صراط مستقيم قال على الطريق الواضح.
[٥] تنزيل العزيز الرحيم قال القرآن وقريء بالرفع
[٦] لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون [١].
في الكافي عن الصادق ٧ قال لتنذر القوم الذين انت فيهم كما انذر آباؤهم فهم غافلون عن الله وعن رسوله وعن وعيده.
[٧] لقد حق القول على اكثرهم قال ممن لا يقرون بولآية علي أمير المؤمنين والائمة : من بعده فهم لا يؤمنون قال بإمامة أمير المؤمنين والاوصياء : من بعده فلما لم يقروا كانت عقوبتهم ما ذكر الله.
[٨] انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون القمي قد رفعوا رؤوسهم.
[٩] وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون
القمي عن الباقر ٧ يقول فأعميناهم فهم لا يبصرون الهدى اخذ الله سمعهم وابصارهم وقلوبهم فأعماهم عن الهدى.
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال هذا في الدنيا وفي الاخرة في نار جهنم مقمحون.
القمي نزلت في ابي جهل بن هشام ونفر من اهل بيته وذلك ان النبي صلى الله
[١] عما تضمنه القرآن وعما أنذر الله به من نزول العذاب والغفلة مثل السهور وهو ذهاب المعنى عن النفس.