التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥١ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
يوم الغدير.
[١٩٥] بلسان عربي مبين واضح المعنى.
في الكافي عن احدهما ٨ انه سئل عنه فقال يبين الالسن ولا تبينه الألسن.
وفي العلل عن الصادق عن ابيه ٨ قال ما انزل الله تبارك وتعالى كتابا ولا وحيا الا بالعربية فكان يقع في مسامع الأنبياء بألسنة قومهم وكان يقع في مسامع نبينا ٦ بالعربية فإذا كلم به قومه كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم وكان احد لا يخاطب رسول الله ٦ بأي لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية كل ذلك يترجم جبرئيل عنه تشريفا من الله له ٦.
[١٩٦] وانه لفي زبر الأوّلين وان معناه أو ذكره لفي كتب الأنبياء الأولين.
[١٩٧] اولم يكن لهم آية على صحة القرآن ونبوة محمد ٦ وقرء تكن بالتاء وآية بالرفع ان يعلمه علماؤ بني اسرائيل ان يعرفوه بنعته المذكور في كتبهم.
[١٩٨] ولو نزلناه على بعض الاعجمين
[١٩٩] فقراه عليهم ما كانوا به مؤمنين لفرط عنادهم واستنكافهم من اتباع العجم.
القمي عن الصادق ٧ لو نزلنا القرآن على العجم ما آمنت به العرب وقد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه من فضيلة العجم.
[٢٠٠] كذلك سلكناه ادخلنا معانيه في قلوب المجرمين ثم لم يؤمنوا به عنادا.
[٢٠١] لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الاليم الملجيء الى الإيمان.