التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
وفي ارشاد المفيد عن الباقر ٧ في هذه الآية قال سيفعل الله ذلك بهم قيل من هم قال بنو امية وشيعتهم قيل وما الآية قال ركود الشمس ما بين زوال الشمس الى وقت العصر وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه وذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه.
وفي الاكمال عن الرضا ٧ في حديث يصف فيه القائم ٧ قال وهو الذي ينادي مناد من السماء يسمعه جميع اهل الأرض بالدعاء إليه يقول الا ان حجة الله قد ظهرت عند بيت الله فاتبعوه فان الحق معه وفيه وهو قول الله عز وجل ان نشأ ننزل عليهم الآية.
[٥] وما ياتيهم من ذكر من الرحمن بوحيه الى نبيه ٦ محدث مجدد انزاله الا كانوا عنها معرضين الا جددوا اعراضا واصرارا على ما كانوا عليه.
[٦] فقد كذبوا اي بالذكر بعد اعراضهم وامعنوا في تكذيبه بحيث ادى بهم الى الاستهزاء فسياتيهم انباء ما كانوا به يستهزؤن من انه كان حقا ام باطلا وكان حقيقا بان يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف امره.
[٧] اولم يروا الى الارض اولم ينظروا الى عجائبها كم انبتنا فيها من كل زوج صنف كريم محمود كثير المنفعة.
[٨] ان في ذلك لآية على ان منبتها تام القدرة والحكمة سابغ النعمة والرحمة وما كان اكثرهم مؤمنين .
[٩] وان ربك لهو العزيز الغالب القادر على الانتقام من الكفرة الرحيم حيث امهلهم.
[١٠] واذ نادى ربك موسى ان ائت القوم الظالمين بالكفر والاستعباد بني اسرائيل وذبح اولادهم.
[١١] قوم فرعون لعل الاقتصار على القوم للعلم بان فرعون اولى بذلك الا يتقون تعجيب من افراطهم في الظلم واجترائهم.
[١٢] قال ربِ اني اخاف ان يكذبون