التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥٢ - مكية كلها غير قوله والشعراء يتبعهم الغاوون الآيات الى آخر السورة فإنها نزلت بالمدينة
[٢٠٢] فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون باتيانه.
[٢٠٣] فيقولوا هل نحن منظرون تحسرا وتأسفا
[٢٠٤] افبعذابنا يستعجلون فيقولون امطر علينا حجارة من السماء فاتنا بما تعدنا وحالهم عند نزول العذاب طلب النظرة.
[٢٠٥] افرايت ان متعناهم سنين
[٢٠٦] ثم جائهم ما كانوا يوعدون
[٢٠٧] ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون لم يغن عنهم تمتعهم المتطاول في دفع العذاب وتخفيفه.
في الكافي عن الصادق ٧ قال أري رسول الله ٦ في منامه بني امية يصعدون منبره من بعده يضلون الناس عن الصراط القهقري فأصبح كئيبا حزينا فهبط جبرئيل فقال يا رسول الله ما لي اراك كئيبا حزينا قال يا جبرئيل اني رأيت بني امية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي يضلون الناس عن الصراط القهقري فقال والذي بعثك بالحق نبيا ان هذا شيء ما اطلعت عليه فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها قال أفرأيت ان متعناهم سنين الآيات وانزل عليه انا انزلناه قال جعل الله عز وجل ليلة القدر لنبيه خيرا من ألف شهر ملك بني امية.
[٢٠٨] وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون انذروا اهلها الزاما للحجة.
[٢٠٩] ذكرى تذكرة وما كنا ظالمين فنهلك قبل الإنذار.
[٢١٠] وما تنزلت به الشياطين كما زعم المشركون انه من قبيل ما يلقي به الشياطين على الكهنة.
[٢١١] وما ينبغي لهم وما يصح لهم ان ينزلوا به وما يستطيعون وما يقدرون.
[٢١٢] انهم عن السمع لكلام الملائكة لمعزولون اي مصروفون عن استماع القرآن من السماء قد حيل بينهم وبين السمع بالملائكة والشهب قيل وذلك لأنه مشروط بمشاركة في صفاء الذات وقبول فيضان الحق ونفوسهم خبيثة ظلمانية شريرة