ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٦١ - المسألة الاولى في ان ماء الحمام بمنزلة الجارى
هذا الخبر على صورة كون ما في المنبع منه كرّا. و ان كان حملا بعيدا و لو فرض اطلاق له يقيده ما يدل على عدم نجاسته بشيء إذا كان له المادة.
الرواية الرابعة: ما رواها ابو يحيى الواسطى عن بعض اصحابه عن ابي الحسن الهاشمى قال سئل عن الرجال يقومون على الحوض في الحمام لا اعرف اليهودى من النصرانى و لا الجنب من غير الجنب. قال تغتسل منه و لا تغتسل من ماء آخر فانه طهور [١] و لكنها كسابقها و الكلام فيها هو الكلام فيها.
الرواية الخامسة: ما رواها ابن ابي يعفور عن ابى عبد اللّه ٧ قال قلت اخبرنى عن ماء الحمام تغتسل منه الجنب و الصبى و اليهودى و النصراني و المجوسى.
فقال انّ ماء الحمام كماء النهر يطهّر بعضه بعضا [٢].
الراية السادسة: ما رواها داود بن سرحان. قال قلت لابي عبد اللّه ٧، ما تقول في ماء الحمام، قال هو بمنزلة الماء الجارى [٣].
الرواية السابعة: ما رواها حنّان قال سمعت رجلا يقول لابي عبد اللّه ٧ انّى ادخل الحمّام في السحر و فيه الجنب و غير ذلك فاقوم فاغتسل فينتضح عليّ بعد ما افرغ من مائهم قال أ ليس هو جار قلت بلى قال لا بأس [٤].
الرواية الثامنة: ما رواها بكر بن حبيب عن ابى جعفر ٧. قال ماء الحمام لا بأس به إذا كانت له مادة [٥] و ظاهرها جريان الماء من المادة في حياض الصغار و الا
[١] الرواية ٦ من الباب ٧ من ابواب الماء المطلق من الوسائل.
[٢] الرواية ٧ من الباب ٧ من ابواب الماء المطلق من الوسائل.
[٣] الرواية ١ من الباب ٧ من ابواب الماء المطلق من الوسائل.
[٤] الرواية ٨ من الباب ٩ من ابواب الماء المضاف و المستعمل من الوسائل.
[٥] الرواية ٤ من الباب ٧ من ابواب الماء المطلق من الوسائل.