برنامه سعادت (ترجمه کشف المحجة لثمرة المهجة) - سید بن طاووس - الصفحة ٣٢٧ - (فى ضبط الطاووس)
صورة ما اجيز لهم
رجوت من ارحم الراحمين و اكرم الاكرمين ان يكون قد اجاز لى ان اجيز للمذكورين و لمن يبلغه اسم هذا الكتاب من ذوى الالباب روايته على وجوه الصواب، فاجزت لهم ذلك و جميع ما رويته او صنفته او انشأته، و كتب على بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس فى تاريخ جمادى الاولى سنة ثمان و خمسين و ستمأة، و الحمد للّه و صلوته على سيد المرسلين و عترته المرضية.
(فى ضبط الطاووس)
ذكر من يعتمد عليه تسمية محمد الطاووس بالالف و اللام فى مشجرات لئلا يعتقده من يقف عليه بغير الف و لام انه اسم امرئة، فمن جملة النسابة الذين ذكروا ذلك عبد اللّه بن قثم بن طلحة الرسى، و ابو الفضل الحسين بن عدنان النسابة، و ذكرا و غيرهما ان هذا محمد الطاووس كان يكنى ابا عبد اللّه و كان نقيب سوراء و ابوه اسحاق كان يصلى فى اليوم و الليلة الف ركعة خمس مأة عن نفسه و خمس مأة عن والده، و هو من اوائل من ولى النقابة بسوراء والدهما و ولد ولدهما محمد كان ايضا نقيبا بسوراء، و انما لقب بالطاووس لانه كان مليح الصورة و قدماه غير مناسبة لحسن صورته فلقب بالطاووس لذلك.
آخر ما وجدته على آخر النسخة، و فى الطبقة و ما بعدها اصلاح بخط السيد ;، نقلتها من نسخة بخط الشهيد الثانى الشيخ زين الدين قدس سره، و كتبها بيده لنفسه العبد المفرط فى يومه و امسه محمد بن محمد بن حسن الشهير بابن قاسم الحسينى العيناتى العاملى و كان الفراغ منها يوم الاحد و هو الخامس من شهر ذى الحجة من شهور سنة ١٠٩٨
حرره الفقير الى ربه الغنى جلال الدين الحسينى ختم اللّه له بالحسنى يوم الجمة الحادى عشر من شهر محرم الحرام من شهور السنة السادسة و الستين بعد ثلاثمأة و الف