مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الاجتهاد و التقليد) - النمازي، الشيخ عبدالنبي - الصفحة ١٣ - مقدمة في فضل الصوم
والمظلوم على من ظلمه، والمعتمر حتّى يرجع، والصائم حتّى يفطر»[١].
ومن فضله أنّ الصائم في عبادة ما لم يغتب؛ لما رواه الصادق عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام قال: «قال رسول اللّه صلى الله عليهو آلهو سلم: الصائم في عبادة اللّه- وإن كان نائماً على فراشه- ما لم يغتب مسلماً»[٢].
وقال رسول اللّه صلى الله عليهو آلهو سلم: «ما من صائم يحضر قوماً يطعمون إلّا سبّحت أعضاؤه، وكانت صلاة الملائكة عليه، وكانت صلاتهم له استغفاراً»[٣].
وقال الصادق عليهالسلام: «أفضل الجهاد الصوم في الحرّ»[٤].
وقال رسول اللّه صلى الله عليهو آلهو سلم: «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة»[٥].
والصوم من روح اللّه؛ لقول الصادق عليهالسلام: «ثلاثة من روح اللّه: التهجّد من الليل بالصلاة، ولقاء الإخوان، والصوم»[٦].
وقال صلى الله عليهو آلهو سلم: «لكلّ شيء زكاة، وزكاة الأبدان الصيام»[٧].
والصوم ما تيسّر به قطع طريق الجنّة؛ لما رواه الصادق عليهالسلام: «أوصى
[١] بحار الأنوار ٩٣: ٢٥٦/ ٣٩.
[٢] بحار الأنوار ٩٣: ٢٤٧/ ٢، وسائل الشيعة ١٠: ١٣٧، كتاب الصوم، أبواب آداب الصائم، الباب ٢، الحديث ٣.
[٣] بحار الأنوار ٩٣: ٢٤٧/ ٤، وسائل الشيعة ١٠: ١٥٦، كتاب الصوم، أبواب آداب الصائم، الباب ٩، الحديث ٢.
[٤] بحار الأنوار ٩٣: ٢٥٦/ ٣٨.
[٥] بحار الأنوار ٩٣: ٢٥٧/ ٤٠.
[٦] بحار الأنوار ٩٣: ٢٥٧/ ٤١.
[٧] نفس المصدر.