مصباح الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الاجتهاد و التقليد) - النمازي، الشيخ عبدالنبي - الصفحة ٣٥١ - وأما المندوب منه
ومنها: أوّل ذي الحجّة إلى يوم التاسع (٣٨).
ومنها: رجب وشعبان كلًاّ أو بعضاً ولو يوماً من كلّ منهما (٣٩).
الجمعة محتسباً، فكأنّما صام ما بين الجمعتين، ولكن لا يخصّ يوم الجمعة (بالصوم) وحده، إلّا أن يصوم معه غيره؛ قبله أو بعده؛ لأنّ رسول اللّه صلى الله عليهو آلهو سلم نهىأن يخصّ يوم الجمعة بالصوم ما بين الأيّام»[١].
(٣٨) لقول الرضا عليهالسلام: «إنّ أوّل يوم ذي الحجّة وُلد فيه إبراهيم خليل الرحمان عليهالسلام فمَن صام ذلك اليوم كتب اللّه له صيام ستّين شهراً»[٢]، ولقول الكاظم عليهالسلام: «من صام أوّل يوم من العشر- عشر ذي الحجّة- كتب اللّه له صوم ثمانين شهراً، فإن صام التسع كتب اللّه عزّوجلّ له صوم الدهر»[٣].
(٣٩) لتواتر الأخبار الدالّة على فضيلة شهري رجب وشعبان وصومهما، كقول الرسول الأعظم صلى الله عليهو آلهو سلم: «من صام يوماً من رجب أو شعبان- إيماناً واحتساباً- غفر له»[٤].
وقول الصادق عليهالسلام: «ينادي المنادي يوم القيامة: أين الرجبيّون؟ فيقوم اناس يضيء وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك ...» وذكر ثواباً جزيلًا، إلى أن قال: «هذا لمَن صام من رجب شيئاً ولو يوماً من أوّله أو وسطه أو آخره»[٥].
[١] مستدرك الوسائل ٧: ٥٠٨، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٤، الحديث ٢.
[٢] وسائل الشيعة ١٠: ٤٥٢، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٨، الحديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ١٠: ٤٥٣، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ١٨، الحديث ٢ و ٣.
[٤] وسائل الشيعة ١٠: ٤٧٨، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٦، الحديث ١١.
[٥] وسائل الشيعة ١٠: ٤٧٩، كتاب الصوم، أبواب الصوم المندوب، الباب ٢٦، الحديث ١٢.