التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٣٢ - ثالثاً التعريف بمدرسة فكر أهل البيت عليهم السلام
بأمرنا فهو منا وإلينا "([٣٣]).
وقال الحصفكي([٣٤]):
أئمة أكرم بهم أئمة
أسماؤهم مسرودة لاتطرد
هم حجج الله على عباده
وهم إليه منهج مقصد
هم النهار صوم لربهم
وفي الدياجى ركع وسجد
محمد والخلفاء بعده
أفضل خلق الله فيما أجد
هم أسسوا قاعدة الدين لنا
وهم بنو أركانه وشيدوا
ومن يخن أحمد في أصحابه
فخصمه يوم المعاد أحمد
قوم لهم في كل أرض مشهد
لابل لهم في كل قلب مشهد
حيدرة والحسنان بعده
ثم علي وابنه محمد
وجعفر الصادق وابن جعفر
موسى ويتلوه علي السيد
أعني الرضا ثم ابنه محمد
ثم علي وابنه المسدد
الحسن التالي ويتلو تلوه
محمد بن الحسن المعتقد
وإنّ مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ومنهجهم العلمي قد تعرض لحرب سياسية ودعائية وتشويه متواصل. والذين اشتركوا في هذه الممارسات هم صنفان: صنف قد خطط لهذه المواقف وعمل على تنفيذها وهو يعرف الحقيقة، ويمارس تلك المواقف متقصداً وخوفاً من تفوق أهل البيت (عليهم السلام) وظهور منهجهم العلمي، وهم الحكام المعادون لأهل البيت (عليهم السلام). وصنف جهل الحقيقة وظلل ولم يكلف نفسه أو لم تتهيأ له الظروف للتعرف
[٣٣] عقيل, محسن: الدرر واللالئ من مجالس الامالي (الصدوق, المفيد, الطوسي), دار المحجة البيضاء, ط١, ٢٠٠٤,ص٢٧٠.
[٣٤] البدري, جمال: أئمة آل البيت عليهم السلام, دار الكلمة, بغداد, ١٩٩٣, ص٧.