التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٤٨ - أولاً - يمكن أن نستدل على التربية في القرآن الكريم من خلال بعض الآيات القرآنية الآتية
يارب أوصي قال أوصيك فقال يارب أوصني قال أوصيك بي ثلاثاً فقال يارب أوصني قال أوصيك بأُمك: قال يارب أوصني قال أوصيك بأُمك، قال أوصني قال أوصيك بأبيك، قال فكان يقال لاجل ذلك إنّ للام ثلثي البر وللأب الثلث([٦٩]).
٣- قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا). ([٧٠]) (أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ)([٧١]).
وقال تعالى: (وَآتَى المَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينَ)([٧٢]). (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ)([٧٣]). (وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)([٧٤]).
فاليتيم هو الذي فقد والده أو والدته أو كليهما يشعر بالحرمان المطلق، حرمان من إشباع حاجاته العاطفية والروحية، وحرمان من إشباع حاجاته المادية كالحاجة إلى المأكل والمشرب والملبس، فتنتابه الهواجس والمخاوف، ويخيّم عليه القلق والاضطراب، فالشعور بالحرمان من العطف والحنان له تأثيراته السلبية على كيان الطفل وعلى بناء الشخصية، ومن خلال متابعة الواقع الاجتماعي نجد أنّ أغلب الأيتام الذين لم يجدوا العناية
[٦٩] المجلسي: بحار الانوار: ج٧١,ص٦٧.
[٧٠] سورة الإنسان: آية: ٨
[٧١] سورة البلد: آية: ١٤- ١٥.
[٧٢] سورة البقرة: آية: ١٧٧.
[٧٣] سورة البقرة: آية: ٢١٥.
[٧٤] سورة الانعام: آية: ١٥٢.