التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٢٣ - أ فلسفة التربية
- وجاء الفيلسوف (سقراط) فأحدث تحويلاً في وظيفة الفلسفة فبعد أن كانت منصرفة إلى البحث في مشكلات الطبيعة طالب سقراط من خلال اعلانه الفلسفي "أعرف نفسك بنفسك" بتوجيه بحثها نحو الإنسان([٢]).
- (افلاطون) الذي وضع في جمهوريته نظرية تربوية كاملة وكان من أوضح الفلاسفة تعبيراً عن العلاقة الوثيقة بين الفلسفة والتربية([٣]).
- (ابن سينا) يمثل صورة صادقة لإلتقاء الفلسفة بالتربية، فرجل التربية والفيلسوف يتعرضان للمشكلات نفسها، مشكلة الحق، والخير، وطبيعة العالم، ومعنى المعرفة، والطبيعة الإنسانية.... الخ([٤]).
- كذلك آراء (روسو) التربوية مستمدة من فلسفة الطبيعة التي أدت بدورها إلى قيام الحركه الطبيعية في التربية.
- (هربرت سبنسر) فلقد وضح العلاقة بين الفلسفة والتربية بقوله " إنّ التربية الحقّ لاتكون عملية إلاّ عن طريق الفلسفة الحقّ"([٥]).
- (جون ديوي) قال يمكن وصف الفلسفة بأنّها النظرية العامة للتربية([٦]).
وإنّ فلسفة التربية إنّما تعتمد الفلسفة العامة إذ إنّ المشكلات الرئيسة في التربية إنّما هي في جوهرها مشكلات فلسفية فلايمكن - مثلاً نقد استراتيجيات أو سياسات تعليمية واقتراح بدائل لها من دون النظر في مشكلات فلسفية عامة، مثل
[٢] فرحان, محمد جلوب: دراسات في فلسفة التربية, جامعة الموصل, ١٩٨٩, ص١٧.
[٣] أبوشعيرة, خالد محمد: المدخل إلى علم التربية, عمان ـ الأردن, ط١,٢٠١٠, ص٩٢.
[٤] النقيب, عبد الرحمن: فلسفة التربية عند ابن سينا, القاهرة, ١٩٨٤, ص١٢.
[٥] أبوشعيرة, خالد محمد: المدخل إلى علم التربية, ص٩٢.
[٦] مرسي, محمد منير: فلسفة التربية اتجاهاتها ومدارسها, ١٩٩٥, ص٢٧.