التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ١٧٥ - ٨- اصلاح ذات البين
في التواصل والتعاون على التعاطف والمؤاساة لأهل الحاجة وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما أمركم الله عزّ وجلّ: " رحماء بينهم " متراحمين، مغتمين لما غاب عنكم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله).
٧- ادخال السرور على المؤمنين
وهو من أحب العبادات إلى الله تعالى ويعتبر مصدر للألفة والتراحم والتعاون والاجتماع بين أفراد المجتمع([٤٦٣]).
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت الإمام أبا جعفر (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من سر مؤمناً فقد سرني ومن سرني فقد سر الله.
عن الإمام أبي عبد الله (عليه السلام): قال: قال: أوحى الله عزّ وجلّ إلى داود عليه السلام أنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فابيحه جنتي، فقال داود: يارب وما تلك الحسنة؟ قال: يدخل على عبدي المؤمن سروراً ولو بتمرة، قال داود: يا رب حق لمن عرفك أن لايقطع رجاءه منك([٤٦٤]).
٨- اصلاح ذات البين
الحث على اصلاح ذات البين، بحيث يكون ذلك آفضل من عامة الصلاة والصيام، إذ وردت النصوص العديدة التي تؤكد فضل هذا العمل وآهميته، بما له من أثار في توطيد العلاقة الاجتماعية العامة بين الناس وتقويتها، وازالة العوائق والمشكلات([٤٦٥]).
[٤٦٣] الهاشمي: الأخلاق والاداب الإسلامية, ص٥٢٥.
[٤٦٤] الكليني: الكافي,ج٢, ص١٨٨-١٨٩.
[٤٦٥] الحكيم: دور اهل البيت, ج٢, ص٢٢.