التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ١٧٣ - ٥- الاحسان
٤- الصدقة واعانة الناس وقضاء حوائجهم
وهو أن تساعد الفقير بالمال, الأكل, الشرب, الملبس, المسكن..وأي شيء قد يحتاج إليه إنسان آخر لا يستطيع أن يحصل عليه بنفسه, لقلة المورد الذي يملكه وهذا الشيء يعينه في حياته. وتعتبر الصدقة والحاجة والإعانة رحمة من رب العالمين([٤٥٣]). قال أبو جعفر الباقر (عليه السّلام): لأنّ أحجّ حجة أحبّ إليّ من أن أعتق رقبة ورقبة حتى انتهى إلى عشرة، ومثلها ومثلها حتى انتهى إلى سبعين، ولأن أعول أهل بيت من المسلمين أشبع جوعتهم، وأكسو عورتهم، واكفّ وجوههم عن الناس أحبّ إليّ من أن أحجّ حجّة وحجّة وحجّة حتى أنتهى إلى عشر وعشر وعشر ومثلها حتى انتهى إلى السبعين([٤٥٤]). وعن الإمام أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ الله عزّ وجلّ خلق خلقاً من خلقة انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنة، فإن استطعت أن تكون منهم فكن، ثم قال: لنا والله ربّ نعبده لا نشرك به شيئاً..([٤٥٥])
٥- الاحسان
الاحسان إلى الفرد والناس بالقول والفعل، والفكر والعمل([٤٥٦]).
قوله تعالى: (وَأَحْسِنُواْ إِنَّ الله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ)([٤٥٧]).
كان الإمام علي الرضا (عليه السلام) كثير البر والاحسان إلى العبيد روى عبد
[٤٥٣] الهاشمي: عبد الله: الأخلاق والاداب الإسلامية, ص٣١٣.
[٤٥٤] المجلسي: عين الحياة, ج١, ص٤٠٢.
[٤٥٥] الكليني: الكافي, ج٢, ص١٩٣.
[٤٥٦] الهاشمي: الأخلاق والاداب الإسلامية: ص١٨١.
[٤٥٧] سورة البقرة: آية ١٩٥.