التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ١١ - المقدمة
الوسطى، من تقدّمهم مرق، ومن تأخّر عنهم زهق، ومن لزمهم لحق،. وهم خاصّة الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وصفوة عترته الذين قرن الله معرفتهم بمعرفته، وجعل محبّتهم في الوجوب كمحبّته. وهم دعائم الإسلام، وأئمّة الأَنام، وحجج المهيمن السلام، سراج في كلّ ظلام، ودرج إلى كلّ مرام. (عليهم أفضل الصلاة والسلام).
وقد وظّفت المنهج التحليلي في دراستي لكل فصول الدراسة، وقد جاءت مقسمة على مقدمة ومدخل عام وثلاثة فصول وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع.
والمدخل العام دارساً، التربية لغة واصطلاحاً، والدراسات السابقة, والتربية وعلاقتها بالفلسفة وعلم النفس, والتعريف بمدرسة أهل البيت. أما الفصل الأول والذي كان بعنوان " أقسام التربية " فقد أخذ، التربية في القرآن، والتربية في السنة. أما الفصل الثاني والذي كان بعنوان " السلوك الإنساني وأثر التربية "اقسام السلوك، السلوك مقوماته وشروطه، العوامل المؤثرة على السلوك. وأما الفصل الثالث والذي كان بعنوان " مدرسة آل البيت في التربية " فقد بحث، وسائل التربية عند أئمة أهل البيت، والإخاء في الإسلام، والأمراض النفسية وطرائق كبحها في مدرسة آل البيت ومنها العجب، التكبر، العصبية، وما يتعلق بها، وانتهت الدراسة بخاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
وأخيراً أتأسف عن كل نقص أو تقصير في الدراسة فالنقص والتقصير هما من السمات الغالبة على الجهد البشري، وأنّ العصمة والكمال لله وحده، وفي الختام لا يسعني إلاّ أن أقدم شكري الخالص إلى كلّ من قدّم للدراسة ولو بكلمة في سبيل تمامها، والله ولي التوفيق.