التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ١٠٥ - ٢- التربية بالموعظة
مربياً وهادياً بسلوكه الشخصي قبل أن يكون بالكلام، لهذا أمر الله المؤمنين باتباع الرسول وطاعته([٢٧٥]).
فكان (صلى الله عليه وآله) يدعو إلى مبدأ يراه أو عقيدة قد تخيرها وما هي إلاّ طبيعة النبوة ومن أثر تطلعه (صلى الله عليه وآله) إلى هدف واحدفقط، هو أن تؤتي الدعوة ثمارها([٢٧٦]).
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «أيها الناس! إنّ أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنن سنة محمد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص القرآن، وخير الأمور عزائمها، وشر الأمور محادثتها، وأحسن الهدى هدى الأنبياء، وأشرف القتل قتل الشهداء، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وخير الأعمال ما نفع، وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وماقل وكفى خير مما كثر والهى، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة، ومن أعظم خطايا اللسان الكذب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما ألقى في القلب اليقين، والمسكر من النار، والخمر جماع الإثم، والنساء حبالات إبليس، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب الربا، وشر الماكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنّما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع، وملاك العمل خواتيمه، وكل ماهو آتٍ قريب، وسباب المؤمن الفسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه معصية، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يستغفر الله يغفر له ومن يعف يعف عنه الله ومن
[٢٧٥] زهد, عصام العبد: القدوة الصالحة واثرها على الفرد والمجتمع صص٤.
[٢٧٦] القاضي, خالد محمد: مولد امة, ١٩٩٤, ص٦٠.