ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٦٧ - أسئلة مهمة
وسرور لما رأوا من حسن حال دين أهلهم، وأما الكفار فإنهم يرون أهلهم ويرجعون إمّا بحسرة عندما يرون أن أهلهم يعملون بالصالحات وإما في حزن عندما يرونهم بشر وحاجة، ويزور الأموات أهليهم عند زوال الشمس، ولكن المؤمنين يؤذن لهم بالزيارة أكثر من مرة في الأسبوع وعلى قدر فضلهم وهذا ما أشارت إليه الروايات الآتية:
روى ثقة الإسلام في الكافي بإسناده (عن الصادق عليه السلام قال:
«إنّ المؤمن ليزور أهله فيرى ما يحب ويستر عنه ما يكره، وإن الكافر ليزور أهله فيرى ما يكره ويستر عنه ما يحب.
قال:
ومنهم من يزور كل جمعة، ومنهم من يزور على قدر عمله»([٣٨٤]).
وعن أبي بصير، عن الصادق عليه السلام قال:
«ما من مؤمن ولا كافر إلا وهو يأتى أهله عند زوال الشمس، فإذا رأى أهله يعملون بالصالحات حمد الله على ذلك، وإذا رأى الكافر أهله يعملون بالصالحات كانت عليه حسرة»([٣٨٥]).
وعن إسحاق بن عمار، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: سألته عن الميت يزور أهله؟ فقال:
«نعم.
فقلت: في كم يزور؟ قال:
في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته.
فقلت: في أي صورة يأتيهم، قال:
[٣٨٤] الكافي: ج٣، ص٢٣٠.
[٣٨٥] المصدر السابق.