ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٧٢ - اللطيف
ــ ورد عنه عليه السلام:
«لا إله إلا الله اللطيف بمن شرد عنه من مسرفي عباده ليرجع عن عتوه وعناده».
ــ عن الإمام الحسن عليه السلام:
«ربنا اللطيف بلطف ربوبيته».
ــ عن الإمام الصادق عليه السلام:
«سميناه، لطيفا للخلق اللطيف ولعله بالشيء اللطيف ما خلق من البعوض والذرة، وما هو أصغر منها لا يكاد تدركه الأبصار والعقول، لصغر خلقه من عينه وسمعه وصورته، لا يعرف من ذلك لصغر الذكر من الأنثى، ولا الحديث المولود من القديم الوالد، فلما رأينا لطف ذلك في صغره وموضع العقل فيه والشهوة للفساد، والهرب من الموت، والحدب على نسله من ولده، ومعرفة بعضها بعضا، وما كان منها في لجج البحار، وأعنان السماء، والمفاوز والقفار، وما هو معنا في منزلنا، ويفهم بعضهم بعضا من منطقهم، وما يفهم من أولادها ونقلها الطعام إليها والماء، علمنا أن خالقها لطيف، وإنه لطيف بخلق اللطيف».
ــ عن الإمام الرضا عليه السلام:
«وأمّا اللطيف فليس على قلة وقضافة (دقة) وصغر، ولكن ذلك على النفاذ في الأشياء، والامتناع من أن يدرك، كقولك للرجل لطف عني هذا الأمر ولطف فلان في مذهبه، وقوله يخبرك أنه غمض فيه العقل وفات الطلب وعاد متعمقا متلطفا لا يدركه الوهم، فكذلك لطف الله تبارك وتعالى عن أن يدركه بحد أو يحد بوصف، واللطافة منا الصغر والقلة، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى».
وهناك الكثير من الروايات التي تؤكد نفس المعنى لكلمة اللطيف الذي ورد في الروايات المبينة أعلاه.