ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٣٦ - ــ أسئلة مهمة
الجواب: الأمر واضح لكل ذي لب وهو أن الالتجاء إلى الله تعالى والتمسك بحبله والاستعاذة به خير الطرق المنجية من الشيطان الرجيم كما في قوله تعالى:
(وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (٩٧) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ)([٨٥٣]).
وقوله تعالى:
(فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)([٨٥٤]).
وقوله تعالى:
(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)([٨٥٥]).
وقوله تعالى:
(وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)([٨٥٦]).
وهذا ما أكده أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«أحْمَدُ اللهَ وَأسْتَعِينُهُ على مَداحِرِ الشَّيْطانِ وَمَزَاجِرِهِ (مَزاحِرِهِ)، وَالاعْتِصامِ مِنْ حَبائِلِهِ وَمَخاتِلِهِ»([٨٥٧]).
السؤال: من هو الذي ينجو من إبليس؟
الجواب: لا ينجو منه إلا العباد الذين يخشون الله تعالى ويعبدونه كأنما يرونه وهذا ما أشار إليه قوله تعالى:
[٨٥٣] سورة المؤمنون، الآيتان: ٩٧ و٩٨.
[٨٥٤] سورة النحل، الآية: ٩٨.
[٨٥٥] سورة آل عمران، الآية: ٣٦.
[٨٥٦] سورة الأعراف، الآية: ٢٠٠.
[٨٥٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٥١.