ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٣٣ - ــ أسئلة مهمة
٢ــ آية تشير إلى إظهار القبيح حسنا فيتصوره الإنسان نفعا فيقع فيه كما في قوله تعالى:
(وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ)([٨٤٣]).
٣ــ آية تشير إلى الوسوسة وأثرها القبيح كما في قوله تعالى:
(إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى)([٨٤٤]).
٤ــ آية تشير إلى التسويل كما في قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ)([٨٤٥]).
السؤال: ما هي الوسائل التي يتخذها الشيطان لإيقاع الإنسان في المعاصي أو الكفر؟
الجواب: الوسائل كثيرة وقد ذكر منها أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث فتن هي بمثابة أصول الفتن ليفتتن بها الإنسان فيقع في معصية الله تعالى:
«الفِتَنُ ثَلاَثٌ: حُبُّ النِّساءِ وَهُوَ سَيْفُ الشَّيْطانِ، وشُرْبُ الخَمْرِ وَهُوَ فَخُّ الشَّيْطانِ، وحُبُّ الدِّينارِ والدِّرْهَمِ وهُوَ سَهْمُ الشَّيْطانِ»([٨٤٦]).
السؤال: ما هو ردنا على الذي يلقي باللوم على الشيطان عند وقوعه في المعصية؟
[٨٤٣] سورة الأنفال، الآية: ٤٨.
[٨٤٤] سورة طه، الآية: ١٢.
[٨٤٥] سورة محمد، الآية: ٢٥.
[٨٤٦] كنز العمال: ٣٠٨٨٣. ميزان الحكمة: ج٥، ص١٩٢١، ح٩٣٧٦.