ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣١٢ - ٢ـ القاموس المحيط
(يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)([٨٠٢]).
فَنَسَبَ الضَّلاَلَةَ إلى نَفْسِهِ في هَذا المَوْضِعِ، وَهَذا ضَلالُهُمْ عَنْ طَريقِ الجَنَّةِ بِفِعْلِهِمْ، وَنَسَبَهُ إلى الكُفّارِ في مَوْضِعٍ آخَرَ وَنَسَبَهُ إلى الأصْنامِ في آيَةٍ أخْرى»([٨٠٣]).
ولكي نخلص إلى وجوب الابتعاد عن الضلال والهلاك علينا التمسك بعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين هم العدل الثاني للقرآن الكريم كما جاء ذلك في حديث الثقلين الذي رواه جمع كبير من الصحابة.
وتأكيدا لصحة الحديث عند شيعة أهل البيت عليهم السلام نذكر الحديث من مصادر أهل السنة وهي كما يلي:
١ـ صحيح الترمذي
٢٩٨٠ـ عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه ـ وآله ـ وسلم:
«إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما»([٨٠٤]).
٢ـ القاموس المحيط
ومنه الحديث:
«إنّي تاركُ فيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كتابَ اللهِ وعِتْرَتي»([٨٠٥]).
[٨٠٢] سورة المدثر، الآية: ٣١.
[٨٠٣] بحار الأنوار: ج٩٣، ص١١، أنظر تمام الكلام. ميزان الحكمة: ج٨، ص٣٣٥٢ ــ ٣٣٥٣، ح١٦٥٨٩.
[٨٠٤] صحيح الترمذي: ج٣، ص٢٢٧، ح٢٩٨٠.
[٨٠٥] القاموس المحيط للفيروز آبادي: ج٣، ص٦٣.