ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٧٨ - ــ آثار العمل الصالح في الآخرة
«بِحُسْنِ الْعَمَلِ تُجْنى ثَمَرَةُ الْعِلْمِ لاَ بِحُسْنِ الْقَوْلِ»([٧١٧]).
٣ــ يرفد صاحبه بالنعم الوفيرة كما في قول الإمام الصادق عليه السلام:
«اعمَلوا قَليلاً تنعَمُوا كَثيراً»([٧١٨]).
٤ــ يوجب حب الله تعالى ومن أحب الله فلا خوف عليه ولا يحزن من شيء وهو ما ذكره الإمام زين العابدين بقوله:
«إنَّ أَحَبَّكُمْ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أحْسَنُكُمْ عَمَلاً، وإنَّ أعظَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ عَمَلاً أعْظَمُكُمْ فيما عِنْدَ اللهِ رَغْبَةً».
٥ــ العمل الصالح يهيئ لصاحبه المكان المريح والحياة الهنيئة كما ذكر ذلك الإمام الباقر عليه السلام بقوله:
«إنَّ العَمَلَ الصّالِحَ يَذْهَبُ إلى الجَنَّةِ فَيُمَهِّدُ لِصاحِبِهِ كَما يَبْعَثُ الرَّجُلُ غُلاَمَهُ فَيَفْرُشُ لَهُ، ثُمَّ قَرَأَ:
(ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ)([٧١٩])»([٧٢٠]).
٦ــ يرفد صاحبه بالثواب بعد وفاته وهذا ما أكدته الأحاديث الكثيرة كقول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
«سَبْعَةُ أسْبابٍ يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ ثَوابُها بَعْدَ وَفاتِهِ: رَجُلٌ غَرَسَ نَخْلاً، أو حَفَرَ بِئْراً، أو أجْرى نَهْراً، أو بَنى مَسْجِداً، أو كَتَبَ مُصْحَفاً، أو وَرَّثَ عِلْماً، أو خَلَّفَ وَلَداً صالِحاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ وَفاتِهِ»([٧٢١]).
[٧١٧] غرر الحكم: ٤٢٩٦. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨١٧، ح١٤٢٦٨.
[٧١٨] تنبيه الخواطر: ج٢، ص١٨٣. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨١٧، ح١٤٢٧٢.
[٧١٩] سورة الروم، الآية: ٤٤.
[٧٢٠] بحار الأنوار: ج٧١، ص١٨٥، ٤٦. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢١، ح١٤٢٨٦.
[٧٢١] تنبيه الخواطر: ج٢، ص١١٠. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢١ ــ ٢٨٢٢، ح١٤٢٨٨.