ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٨٧ - إشكال وتوجيه
«لا تَصلُحُ الصَّنيعَةُ إلاّ عِندَ ذي حَسَبٍ أو دِينٍ»([٤٣٤]).
٢ــ قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«لَيسَ لِواضِعِ المَعروفِ في غَيرِ حَقِّهِ وعِندَ غَيرِ أهلِهِ مِنَ الحَظِّ فيما أتى إلاّ مَحمَدَةُ اللّئامِ، وثَناءُ الأشرار. ومَقالَةُ الجُهّالِ ما دامَ مَنعِماً عَلَيهِم: ما أجوَدَ يَدَهُ! وهوَ عَن ذاتِ اللهِ بَخيلٌ»([٤٣٥]).
٣ــ وقال الإمام الصادق عليه السلام:
«أوحَى اللهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام: كما تَدينُ تُدانُ، وكما تَعمَلً كذلك تُجزى، مَن يَصنَعِ المَعروفَ إلَى أمرِئِ السَّوءِ يُجزى شَرّاً»([٤٣٦]).
٤ــ ورد في الأمالي للمفيد عن كَعب الأحبار:
مَن صَنَعَ مَعروفاً إلى أحمَقَ فَهِيَ خَطيئَةٌ تُكتَبُ عَلَيهِ([٤٣٧]).
٥ــ قال الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«ظَلَمَ المَعروفَ مَن وَضَعَهُ في غَيرِ أهلِهِ»([٤٣٨]).
٦ــ عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام قال:
«مَن أسدى مَعروفاً إلى غَيرِ أهلِهِ ظَلَمَ مَعروفَهُ»([٤٣٩]).
وبعد تأمل هذين النوعين من الأحاديث الشريفة نلمس تناقضا ظاهراً بينهما،
[٤٣٤] الخصال: ص٦٢٠، ح١٠.
[٤٣٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٤٢. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج٩، ص٧٤. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٦٦، ح١٢٦٤٣.
[٤٣٦] بحار الأنوار: ج٧٤، ص٤١٢، ح٢٦. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٦٦، ح١٢٦٤٤.
[٤٣٧] أمالي المفيد: ١٣٧، ح٧. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٦٦، ح١٢٦٤٥.
[٤٣٨] غرر الحكم: ٦٠٦٣. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٦٦، ح١٢٦٥٠.
[٤٣٩] غرر الحكم: ٨٥٤٧. ميزان الحكمة: ج٦، ص٢٥٦٦، ح١٢٦٥١.