ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٢٩ - آثار التقوى في الدنيا
١٠ــ إنها تكسب صاحبها الشرف كما في قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«التَّقوى ظاهِرهُ شَرَفُ الدُّنيا، وباطِنهُ شَرَفُ الآخِرَةِ»([٢٤٥]).
١١ــ إنها توجب الغنى والعز والأنس كما جاء عن الإمام الصادق عليه السلام:
«ما نَقَلَ اللهُ عَزَّ وجلَّ عَبداً مِن ذُلِّ المَعاصي إلى عِزِّ التَّقوى إلاّ أغناهُ مِن غَيرِ مالٍ، وأعَزهُ مِن غَيرِ عَشيرَةٍ، وآنَسَهُ مِن غَيرِ بَشَرٍ»([٢٤٦]).
١٢ــ إنها شفاء لأمراض القلوب والأجساد معاً، ونور للعقول، وطهارة للنفوس، وهذا ما أرشد إليه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام:
«إنَّ تَقوَى اللهِ دَواءُ دَاءِقُلوبِكُم، وبَصَرُ عَمى أفئدتِكُم، وشِفاءُ مَرَضِ أجسادِكُم، وصَلاحُ فَسادِ صُدورِكُم، وطَهورُ دَنَسِ أنفُسِكُم، وجَلاءُ عَشا أبصارِكُمِ، وأمنُ فَزَعِ جَأشِكُم، وضِياءُ سَوادِ ظُلمَتِكُم»([٢٤٧]).
١٣ــ هي خلاص من المآزق والشدائد، وهي سبب في تحصيل الأرزاق من حيث لا نحتسب كما في قوله تعالى:
(وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) ([٢٤٨]).
١٤ــ هي نجاة من الفتن وخلاص من الحيرة كما ورد عن إمام المتقين أمير المؤمنين علي عليه السلام:
«اعلَموا أنّهُ (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) مِن الفِتَنِ، ونُوراً مِن الظُّلَمِ»([٢٤٩]).
[٢٤٥] غرر الحكم: ١٩٩٠. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨١٨، ح٢٢٤٠٥.
[٢٤٦] بحار الأنوار: ج٧٠، ص٢٨٢، ح١. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨١٨، ح٢٢٤٠٩.
[٢٤٧] غرر الحكم: ٥١٥٤. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨١٩، ح٢٢٤١١.
[٢٤٨] سورة الطلاق، الآية: ٣.
[٢٤٩] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٣. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٢٣، ح٢٢٤٣٦.