ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١٢٧ - آثار التقوى في الدنيا
آثار التقوى في الدنيا
نذكر هذه الآثار وفق هذا التبويب لتسهيل حفظها من قبل القارئ، فلذا تجنبنا شرحها ولكي لا ندخل في الإسهاب والإطالة وإلا فإن لكل أثر من آثارها شرحاً طويلاً يحتاج إلى صفحات كثيرة.
١ــ إنها تورث البركة كما في قوله تعالى:
(وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) ([٢٣٦]).
٢ــ إنها تورث الفلاح كما في قوله تعالى:
(ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ([٢٣٧]).
٣ــ إنها تشبه بأخلاق الأنبياء كما ورد في قول أمير المؤمنين عليه السلام:
«علَيكَ بالتُّقى؛ فإنَّه خُلقُ الأنبياءِ»([٢٣٨]).
٤ــ إنها تورث خير الدنيا والآخرة كما ورد في قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«مَن رُزِقَ تُقىً فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ»([٢٣٩]).
[٢٣٦] سورة الأعراف، الآية: ٩٦.
[٢٣٧] سورة البقرة، الآيات: ٢ ــ ٥.
[٢٣٨] غرر الحكم: ٦٠٨٦. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٠٨، ح٢٢٣٣١.
[٢٣٩] كنز العمّال: ٥٦٤١. ميزان الحكمة: ج١١، ص٤٨٠٨، ح٢٢٣٣٢.