تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٨ - المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه العبارة الشريفة
ولفظ (سِلْمٌ): مصدر وهو ضد الحرب، قال الفراهيدي: (والسلم: ضد الحرب، ويقال: السلم والسلم واحد)[٥٦]. وقد استعمل في اللغة بمعانٍ عدة نختار منها:
ألف: استعمل بمعنى الصلح، قال ابن السكيت: (والسلم مفتوح والسلم مكسور: الصلح، يذكران ويؤنثان)[٥٧] وقال الجوهري في الصحاح: (والسلم: الصلح، يفتح ويكسر، ويذكر ويؤنث)[٥٨].
باء: واستعمل بمعنى السلام، وبمعنى المسالم، قال الجوهري: (والسلم بالكسر: السلام ... والسلم: المسالم. تقول: أنا سلم لمن سالمني)[٥٩]وقال ابن منظور: (والسلم، المسالم. تقول: أنا سلم لمن سالمني، وقوم سلم وسلم: مسالمون وكذلك امرأة سلم وسلم)[٦٠].
جيم: واستعمل بمعنى الخالص الذي لا شركة فيه لأحد، قال ابن منظور: (يقال: سلم فلان لفلان أي خلص له)[٦١].
دال: واستعمل بمعنى المستسلم المنقاد، ومنه الحديث القائل: (لآتينّك برجل سلم أي أسير لأنه استسلم وانقاد)[٦٢] وقال: (وأخذه سلما: أسره من غير حرب. وحكى ابن الإعرابي: أخذه سلما أي جاء به منقادا لم يمتنع)[٦٣].
[٥٦] كتاب العين للخليل الفراهيدي ج ٧ ص ٢٦٦.
[٥٧] ترتيب إصلاح المنطق لابن السكيت الاهوازي ص ٢٠٢.
[٥٨] الصحاح للجوهري ج ٥ ص ١٩٥١.
[٥٩] المصدر السابق.
[٦٠] لسان العرب لابن منظور ج١٢ ص٢٩٣.
[٦١] المصدر السابق ج ٦ ص ١١٢.
[٦٢] المصدر السابق ج١٢ص ٢٩٣.
[٦٣] المصدر السابق ص٢٩٥.