تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٤٢٩ - المبحث الخامس الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وبعض ما يتعلق بها
الإمامية أعزهم الله سبحانه وتعالى نصوصها تفوق حد الإحصاء، وكذلك مصادر بقية المذاهب الإسلامية، وفيما يأتي جملة من تلك المصادر مقتصرين على ما جاء في اصح كتبهم عندهم، فمنها:
ما أخرجه البخاري في صحيحه عن: (عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم؟ فقلت: بلى، فأهدها لي، فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فان الله قد علمنا كيف نسلم قال قولوا اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد)[٩٣٨].
وعن أبي سعيد الخدري قال: (قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلى عليك؟ قال: قولوا اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم)[٩٣٩].
وقال أبو صالح عن الليث: (على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم)[٩٤٠]، وعن إبراهيم بن حمزة قال حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد وقال: (كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم)[٩٤١].
[٩٣٨] صحيح البخاري ج ٤ ص ١١٨ ــ ١١٩.
[٩٣٩] المصدر السابق ج ٦ ص ٢٧.
[٩٤٠] المصدر السابق.
[٩٤١] المصدر السابق.