تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٣٨ - المبحث الثالث حرمة المؤمن الشيعي وعظمته
وعن الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه قال: (لا تستخف بفقراء شيعة علي عليه السلام فان الرجل منهم يشفع في مثل ربيعة ومضر)[٩٣]
وعن أبي هارون عن أبي عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قال: (قال لنفر عنده وأنا حاضر: ما لكم تستخفون بنا؟ قال: فقام إليه رجل من خراسان فقال: معاذ لوجه الله أن نستخف بك أو بشيء من أمرك فقال: بلى إنك أحد من استخف بي، فقال: معاذ لوجه الله أن أستخف بك، فقال له: ويحك أو لم تسمع فلانا ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك: احملني قدر ميل فقد والله أعييت، والله ما رفعت به رأسا ولقد استخففت به ومن استخف بمؤمن فينا استخف وضيع حرمة الله عز وجل)[٩٤].
عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله صلوات الله وسلامه عليه: (تنافسوا في المعروف لإخوانكم، وكونوا من أهله، فان للجنة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا، وإن العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عز وجل به ملكين: واحد عن يمينه، وآخر عن شماله، يستغفران له ربه يدعوان له بقضاء حاجته، ثم قال: والله لرسول الله صلى الله عليه وآله أسر بحاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة)[٩٥].
عن الحسين بن عبد الرحيم، قال، قال أبو الحسن عليه السلام لعلي بن يقطين: (اضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثا فقال علي: جعلت فداك وما الخصلة التي أضمنها لك؟ وما الثلاث اللواتي تضمنهن لي؟ قال، فقال أبو الحسن عليه السلام: الثلاث اللواتي أضمنهن لك: أن لا يصيبك حر الحديد أبدا بقتل، ولا
[٩٣] ألف حديث لكاشف الغطاء ج١ص٩٤
[٩٤] الكافي للشيخ الكليني ج ٨ ص ١٠٢مدح لحسان بن ثابت وذم لبعض الصحابة.
[٩٥] وسائل الشيعة للحر العاملي ج١٦ ص٣٥٩ باب استحباب قضاء حاجة المؤمن.