تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ١٠٤ - المبحث الثاني المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
المبحث الثاني: المعنى اللغوي لهذه الفقرة الشريفة
١: وَلَعَنَ اللَّهُ
الواو هنا عاطفة وما بعده معطوف على ما مر في الفقرة السابقة، وقد تبين مما سبق معنى هاتين اللفظتين فراجع.
٢: بَنِي أُمَيَّةَ
(بَنِي) جمع أبناء ومفرده ابن، وابن الرجل هو ولد الرجل، قال ابن منظور: (والابن: الولد)[٢١٤]، وقال الفيروز آبادي: (والابن: الولد أصله: بني أو بنو ج: أبناء والاسم: البنوة)[٢١٥].
أو يكون الابن هو كل من ينسب إلى الرجل قال أبو هلال العسكري: (ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلان يقتضي أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لأنهم منسوبون إليه وكذلك بنو إسرائيل)[٢١٦].
و(أُمَيَّةَ) هو ابن عبد شمس بن عبد مناف، وسيأتي تفصيل لبعض أخباره لاحقا.
٣: قَاطِبَةً
و(قَاطِبَةً) لفظ يدل على العموم وهو بمعنى جميعا، قال الجوهري: (وتقول: جاء القوم قاطبة، أي جميعا، وهو اسم يدل على العموم)[٢١٧].
[٢١٤] لسان العرب لابن منظور ج ١٤ ص ٨٩ فصل الباء الموحدة.
[٢١٥] القاموس المحيط للفيروز آبادي ج ٤ ص ٣٠٥.
[٢١٦] الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري ص ١٢ ــ ١٣.
[٢١٧] الصحاح للجوهري ج ١ ص ٢٠٤.