مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧٦ - (مسألة ٢) لا یشترط فیه نیة الخروج من الصلاة
خروجه من الصلاة لم تبطل، و الفرق أنّ مع الأول یصدق الحدث فی الأثناء، و مع الثانی لا یصدق لأنّ المفروض أنّه ترک نسیانا جزءا غیر رکنیّ فیکون الحدث خارج الصلاة. [ (مسألة ٢): لا یشترط فیه نیة الخروج من الصلاة]
(مسألة ٢): لا یشترط فیه نیة الخروج من الصلاة بل هو مخرج قهرا {٢٤} و إن قصد عدم
_____________________________
الثالث: وقوع المنافی الذی یختص بحال العمد فقط سهوا قبل السلام و تصح صلاته و لا شیء علیه غیر سجدتی السهو فی بعض الموارد.
الرابع: وقوع المنافی المطلق بعد نسیان السلام عمدا أو سهوا، تقدم ما یتعلق به فی أول الفصل فراجع.
الخامس: وقوع المنافی الذی یختص بحال العمد سهوا بعد نسیان السلام، و یظهر حکمه من سابقة بالأولی.
فروع-
(الأول): نسیان السلام تارة: یکون استمراریا بمعنی أنّه لا یتذکره المکلّف
أصلا. و أخری: یتذکره و علی الأخیر إما أن یمکن تدارکه أم لا کما إذا
تخلّل المنافی أو الفصل الطویل و یجب التدارک فیما أمکن، لأدلة وجوبه.
(الثانی): لو نسی السلام و دخل فی صلاة أخری مرتبة و تذکر فی أثنائها، فالظاهر فوت محلّ التدارک.
(الثالث):
لو نسی السلام و دخل فی صلاة مندوبة، فمقتضی الأصل وجوب الإتیان، بل یمکن
أن یقال بذلک: فیما إذا دخل فی الصلاة المرتبة أیضا، للأصل بعد الشک فی کون
الإتیان بمثل هذا السلام مبطل للصلاة.
{٢٤} هذه هی الجهة السادسة من
البحث، و یدل علیه الأصل و الإطلاق و ظواهر الأدلة خصوصا مثل قول أبی عبد
اللّه علیه السلام: «و إذا قلت السلام علینا و علی عباد اللّه الصالحین فهو
الانصراف» [١].
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب التسلیم حدیث: ٢.