مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٥ - (الثانی) أن یقول قبل الشروع فی الذکر «الحمد للّه»،
الکلّ {١٩}، و إن لم یعلم یأتی بسائر الأذکار بقدره {٢٠}، و الأولی التحمید إن کان یحسنه {٢١}، و إلا فالأحوط الجلوس قدره {٢٢} مع الإخطار بالبال إن أمکن {٢٣}. [ (مسألة ٤): یستحب فی التشهد أمور]
(مسألة ٤): یستحب فی التشهد أمور:
[الأول أن یجلس الرجل متورکا](الأول): أن یجلس الرجل متورکا علی نحو ما مر فی الجلوس بین السجدتین {٢٤}.
[ (الثانی): أن یقول قبل الشروع فی الذکر: «الحمد للّه»،](الثانی): أن یقول قبل الشروع فی الذکر: «الحمد للّه»، أو
_____________________________
{١٩} لما مر فی سابقة من غیر فرق من حیث ظهور الإجماع و غیره.
{٢٠}
لإطلاق قول الصادق علیه السلام فی صحیح ابن سنان: «إنّ اللّه فرض من
الصلاة الرکوع و السجود، ألا تری لو أنّ رجلا دخل فی الإسلام لا یحسن أن
یقرأ القرآن أجزأه أن یکبّر و یسبّح و یصلّی» [١].
و الظاهر أنّ قراءة القرآن من باب المثال لا الخصوصیة. هذا مع دلالة قاعدة المیسور أیضا.
{٢١} لکونه من مندوبات التشهد و آدابه، فهو أولی بالرعایة عند عدم التمکن من الشهادة.
{٢٢} فإنّه میسور التشهد المعسور، فتشمله القاعدة شرعا، مع عدم الخلاف فیه.
{٢٣}
لکونه میسورا حینئذ، فتشمله القاعدة، و الإشکال بأنّ النیة مباینة للفظ لا
أن تکون میسورة یمکن دفعه بأنّ ثبوت نحو اتحاد بین المنوی و اللفظ الحاکی
جعلها من المیسور.
{٢٤} لما تقدم فی الخامس عشر من (فصل من مستحبات السجود) فراجع.
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ١.