مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٥ - (السابع) قراءة السور الطوال
(السادس): إذا فرغ قبل تمام الانجلاء، یجلس فی مصلاه مشتغلا بالدعاء و الذکر إلی تمام الانجلاء، أو یعید الصلاة {٧٥}.
[ (السابع): قراءة السور الطوال](السابع): قراءة السور الطوال، کیاسین، و النور، و الروم، و الکهف، و نحوها {٧٦}.
_____________________________
و أطولها کسوف الشمس» [١].
و صحیح زرارة و محمد: «و صلاة کسوف الشمس أطول من صلاة کسوف القمر، و هما سواء فی القراءة و الرکوع و السجود» [٢].
{٧٥} أما الأول: فلصحیح زرارة و محمد: «فإن فرغت قبل أن ینجلی فاقعد و ادع اللّه تعالی حتّی ینجلی» [٣].
المحمول علی الندب إجماعا، و علی القعود فی موضع الصلاة، کما هو المنساق منه.
و أما الأخیر: فلصحیح معاویة: «صلاة الکسوف إذا فرغت قبل أن ینجلی فأعد» [٤].
المحمول
علی الندب بقرینة ما تقدم من موثق عمار. فلا وجه للقول بوجوب الإعادة، کما
عن بعض. و لا الوجوب التخییری بینها و بین الجلوس و الاشتغال بالذکر و
الدعاء، کما عن آخر. فإنّ الکلّ بلا دلیل.
{٧٦} ففی صحیح زرارة و محمد: «یستحب أن یقرأ فیها بالکهف و الحجر» [٥].
و فی خبر أبی بصیر: «یقرأ فی کلّ رکعة مثل یاسین و النور» [٦].
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب صلاة الآیات حدیث: ١ و ٦.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب صلاة الآیات حدیث: ١ و ٦.
[٣] الوسائل باب: ٧ من أبواب صلاة الآیات حدیث: ١ و ٦.
[٤] الوسائل باب: ٨ من أبواب صلاة الآیات حدیث: ١.
[٥] الوسائل باب: ٧ من أبواب صلاة الآیات حدیث: ٦.
[٦] الوسائل باب: ٧ من أبواب صلاة الآیات حدیث: ٢.