مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٧ - (مسألة ١) لا بد للمصلّی من اجتناب موانع قبول الصلاة کالعجب
ما یقوله القائل {٢٨}.
(الخامس و العشرون): کلّ ما ینافی الخشوع المطلوب فی الصلاة {٢٩}. [ (مسألة ١): لا بد للمصلّی من اجتناب موانع قبول الصلاة کالعجب]
(مسألة ١): لا بد للمصلّی من اجتناب موانع قبول الصلاة کالعجب، و الدّلال {٣٠}، و منع الزکاة، و النشوز، و الإباق، و الحسد،
_____________________________
{٢٨}
لمنافاته للإقبال و الخشوع، و لصحیح علیّ بن جعفر عن أخیه علیهما السلام:
«سألته عن الرجل یکون فی الصلاة فیسمع الکلام أو غیره فینصت لیسمعه، ما
علیه إن فعل ذلک؟ قال علیه السلام: هو نقص و لیس علیه شیء» [١].
و یمکن أن یستفاد مما مر کراهة حدیث النفس بالفحوی [٢].
{٢٩}
بناء علی أنّ ترک هذا المندوب مکروه، و هو کذلک لکثرة ما ورد فی الترغیب
فی الخشوع فی الصلاة بالسنة شتّی، بل هی ظاهر قول أبی عبد اللّه علیه
السلام: «و لا یشغل قلبه بأمر الدنیا» [٣].
{٣٠} لأخبار مستفیضة:
منها: قول الصادق علیه السلام: «من دخله العجب هلک» [٤].
و عن النبیّ صلّی اللّه علیه و آله: «ثلاث مهلکات: شح مطاع و هوی متبع، و إعجاب المرء بنفسه» [٥].
و الإدلال بالعمل، هو عد النفس عزیزا و الاعتماد علی العمل، و قد روی أنّه: «لا یصعد للمدل عمل» [٦].
[١] الوسائل باب: ١٠ من أبواب قواطع الصلاة حدیث: ٣.
[٢] تقدم فی صفحة: ٢٢٣.
[٣] الوسائل باب: ٢ من أبواب أفعال الصلاة حدیث: ٦.
[٤] الوسائل باب: ٢٣ من أبواب مقدمة العبادات حدیث: ٨.
[٥] الوسائل باب: ٢٣ من أبواب مقدمة العبادات حدیث: ١٢.
[٦] الوسائل باب: ٢٣ من أبواب مقدمة العبادات حدیث: ٩.