مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٧ - (مسألة ٩) یستحب الدعاء للمؤمن بظهر الغیب
و الإقرار بالذنب و الاستغفار قبل الدعاء {٢٢}. [ (مسألة ٩): یستحب الدعاء للمؤمن بظهر الغیب]
(مسألة ٩): یستحب الدعاء للمؤمن بظهر الغیب {٢٣}، بل
_____________________________
بل یضاعف الثواب.
{٢٢} لجملة من الأخبار:
منها:
موثق معاویة بن عمار عن أبی عبد اللّه علیه السلام: إنّما هی المدحة ثمَّ
الثناء، ثمَّ الإقرار بالذنب، ثمَّ المسألة إنّه و اللّه ما خرج عبد من ذنب
إلا بالإقرار» [١].
و فی صحیح العیص قال أبو عبد اللّه علیه السلام:
«إذا طلب أحدکم الحاجة فلیثن علی ربّه و لیمدحه، فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة
من السلطان هیّأ له من الکلام أحسن ما یقدر علیه، فإذا طلبتم الحاجة
فمجدوا اللّه العزیز الجبار و امدحوه و أثنوا علیه- الحدیث-» [٢].
و فی
خبر ابن المغیرة قال: «سمعت أبا عبد اللّه علیه السلام یقول: إیاکم إذا
أراد أحدکم أن یسأل من ربّه شیئا من حوائج الدنیا و الآخرة حتّی یبدأ
بالثناء علی اللّه عزّ و جل، و المدح له، و الصلاة علی النبیّ صلّی اللّه
علیه و آله ثمَّ یسأل اللّه حوائجه» [٣].
و عنه علیه السلام أیضا: «قلت:
ما جهة الدعاء؟ قال علیه السلام: تبدأ فتحمد اللّه و تذکر نعمته عندک ثمَّ
تشکره، ثمَّ تصلّی علی النبیّ صلّی اللّه علیه و آله ثمَّ تذکر ذنوبک
فتقرّ بها، ثمَّ تستغفر منها، فهذا جهة الدعاء» [٤].
{٢٣} لصحیح عبد اللّه بن سنان عن أبی عبد اللّه علیه السلام: «دعاء المرء لأخیه بظهر الغیب یدر الرزق و یدفع المکروه» [٥].
و فی صحیح الفضیل بن یسار عن أبی جعفر علیه السلام: «أوشک دعوة و أسرع إجابة دعاء المرء لأخیه بظهر الغیب» [٦].
[١] الوسائل باب: ٣١ من أبواب الدعاء حدیث: ٥.
[٢] الوسائل باب: ٣١ من أبواب الدعاء حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ٣١ من أبواب الدعاء حدیث: ١.
[٤] الوسائل باب: ٣١ من أبواب الدعاء حدیث: ٧.
[٥] الوسائل باب: ٤١ من أبواب الدعاء حدیث: ١.
[٦] الوسائل باب: ٤١ من أبواب الدعاء حدیث: ٢.