مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٥ - (مسألة ١٣) إذا نذر القنوت فی کلّ صلاة أو صلاة خاصة وجب
جهریة أو إخفاتیة {٤٠}، و سواء کان إماما أو منفردا بل أو مأموما {٤١} إذا لم یسمع الإمام صوته {٤٢}. [ (مسألة ١٣): إذا نذر القنوت فی کلّ صلاة أو صلاة خاصة وجب]
(مسألة ١٣): إذا نذر القنوت فی کلّ صلاة أو صلاة خاصة وجب لکن لا تبطل الصلاة بترکه {٤٣} سهوا، بل و لا بترکه عمدا أیضا علی الأقوی.
_____________________________
ثمَّ إنّ مقتضی ما مر من خبری أبی بصیر و الحمیری اختصاص الکراهة بقنوت الفریضة دون النافلة إلا أن یتمسک بقاعدة الإلحاق.
{٤٠} علی المشهور، لقول أبی جعفر علیه السلام فی صحیح زرارة:
«القنوت کلّه جهار» [١].
و
هذا التعبیر یشمل جمیع الصلوات، فما نسب إلی السید و الجعفی و الحلی من
أنّه تابع للفریضة لا وجه له إلا ما ورد من أنّ صلاة النهار عجماء [٢]، و
هو علی فرض اعتبار سنده مقید بصحیح زرارة، هذا مع ظهور الإجماع إلا منهم
(قدّس سرّهم).
{٤١} للإطلاق الشامل للجمیع.
{٤٢} نسب ذلک إلی المشهور، لما ورد من أنّه: «لا ینبغی لمن خلف الإمام أن یسمع الإمام» [٣].
و
فیه: أنّه یمکن تخصیصه بصحیح زرارة إلا أن یقال: إنّ مراعاة جانب الإمام و
الإمامة أولی من مراعاة هذا المندوب، و هو کذلک کما لا یخفی علی أهله.
{٤٣} أما الوجوب فلعموم ما دل علی وجوب الوفاء بالنذر. و أما عدم
[١] الوسائل باب: ٢١ من أبواب القنوت الحدیث: ١.
[٢] مستدرک الوسائل باب: ١: من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٥٢ من أبواب صلاة الجماعة حدیث: ٣.