ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٧٢٤ - علامات الظهور
علامات الظهور
|
وقبل ذاك يظهر (السفياني) |
|
و (الحسني) الطهر و (اليماني) |
|
وراية شرقية سوداء |
|
وبعد ذاك تخسف البيداء |
|
وهذه بعض العلامات التي |
|
جاء بها النص باجلى صورة |
|
وفي (الصحاح) جاءت الاخبار |
|
صادقة ينقلها الاخيار |
|
بانه لو ظل يوم واحد |
|
لطال حتى يخرجن القائد |
|
قضية وان بدت نقليه |
|
لكنها قضية عقليه |
|
فقصة الخلاص للانسان |
|
مطبوعة في الفكر والوجدان |
|
دانت بها الاجيال عبر الزمن |
|
حتى غدت سلاحها في المحن |
|
والانتظار افضل العباده |
|
ما فاقه شيء سوى الشهاده |
|
ففكرة (المهدي) من نور السما |
|
ولا يراها من اصيب بالعمى [١] |
[١] تواترتْ الاخبار عن النبي صلىاللهعليهوآله والائمة الهداة من ذريته بخروج الامام المهدي عليهالسلام آخر الزمان ، وذكرتْ هذه الاخبار جملة من العلامات والحوادث التي تسبق ظهوره ، أو تكون دالّة على قرب ظهوره ، كما أفادتْ بذلك كتب الجمهوري من الفريقين ، وقد جمع هذه العلامات بصورة إجمالية الشيخ المفيد في الارشاد منها : خروج السفياني ، وقتل الامام الحسين عليهالسلام وخسف بالبيداء ، وإقبال رايات سود من خراسان.
وعلى الاجمال يمكن القول أن علامات الظهور تُقسم الى قسمين :
ـ اما علامات حتمية : وهي التي لابدّ من وققوعها ، والتي نصّتْ الاخبار المُسندة المتواترة على وجوب وقوعها ، وهي الدليل الوحيد الذي نعرف من خلاله إقتراب الظهور.