ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٦٢٩ - القابه وصفاته
ألقابهُ وصفاته
|
قد فرح الجواد في لقياه |
|
فما له خليفة سواه |
|
منوها عن فضله ومعلنا |
|
فهو سليل الاوصيا الامنا |
|
قد عرفت كنيته ابو الحسن |
|
ألقابه الهادي النجيب المؤتمن |
|
وهو النقي والتقي المرتضى |
|
والعالم الفقيه راض بالقضا |
|
وقد يسمى الطيب الامين |
|
والكل في صفاته مفتون |
|
عبادة مقررونة بالعلم |
|
وسيرة مشفوعة بالحلم [١] |
[١] تلقى إمامنا الجواد عليهالسلام وليده علي الهادي عليهالسلام من يد إمه الفاضلة «سمانة» حيث شاعت اجواء الفرح ، والسرور ، والبهجة بهذا المولود الكريم ، وتشير الروايات الى أن الامام الجواد عليهالسلام ضمّه الى صدره وأجرى المراسم النبوية المترتبة للمولود الجديد ، لا سيما وهو وصيّه من بعده ، ومُبشراً شيعته أنه خليفته من بعده في سلسلة الامامة ، ومُعلناً أمام الملأ جلالة فضله ، وكونه سليل الاولياء السابقين من أهل البيت عليهمالسلام وقد حرص والده عليهالسلام على تغذيته بمكارم الاخلاق والعلم والحكمة ، كما وحرص منذ الوهلة الاولى على التركيز على أنه الوصي من بعده ، وأخذ يكرّر ذلك في مجالسه الخاصّة والعامة وكونه الامام من بعده.
عُرف عليهالسلام في عصره بكنيته «ابي الحسن» تيمّناً بجدّه أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهالسلام وجده الرضا عليهالسلام حيث كانا يكتبان بهذه الكنية ، وللتفريق بينهم يكنّان الامام الهادي عليهالسلام بـ «ابي الحسن الثالث».
اما القابه عليهالسلام فكثيرة لتعدّد صفاته وإتساع محاسن أخلاقه قال الشيخ القمّي : اشهر القابه النقي ، والهادي ، وربما قيل له النجيب ، والمرتضى ، والعالم ، والفقيه ، والناصح ، والمؤتمن ، والطيّب ، والمتوكل. منتهى الآمال ٢ / ٥٩١.
وكان عليهالسلام يُعرف بـ «المتوكل» لشدة توكّله على الله سبحانه ، لكنه كان يخفي هذا اللقب