ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ١٠٥ - فضائله ومواقفه
فضائلهُ ومواقفهُ عليهالسلام
|
وحينَ آخى بينهُ «المختارُ» |
|
وبينهُ توجّهُ الفخارُ |
|
مدّخراً صمصامه للوثبه |
|
وواهباً للمسلمين قلبه |
|
في يوم «بدرٍ» يحملُ اللواءا |
|
والنصرُ في عيونه تراءا [١] |
|
ويومَ «أُحدٍ» يَدفعً الجموعا |
|
بسيفهِ ويهتكُ الدروعا |
|
فأحمدُ يدعو له بالنصرِ |
|
بكلّ موطنٍ بوجهِ الكفرِ |
|
في غزوةِ «الأحزابِ» حيث جدّلا |
|
بسيفهِ «عمرو بنَ ودِّ» البطلا |
|
أودى «بذي الفقار» فيها «مرحبا» |
|
في «خيبرِ» اليهود لمّا غضبا |
|
ويوم «فتح مكة» قد عُرفا |
|
محطّماً أَصنامها والخزفا |
|
وفي «حُنين» موقفٌ كبيرُ |
|
إذ هُزم الأصحابُ والعشيرُ |
|
سوى عليٍّ ورجال بَرَره |
|
قد بايعت من قبلُ تحتَ الشجَرَه |
|
وفي «تبوكٍ» لم يكن قد حضرا |
|
اذ أنه في يثرب قد أُمّرا |
|
وبعدها مبلّغا «براءه» |
|
وراغماً في ذلكم أَعداءه [٢] |
* * *
[١] في معركة بدر تلك الوقعة الحاسمة ، كان الإمام علي عليهالسلام ، بطل الإسلام الأوحد ، فقد كان لبطولته الدور الكبير في نصر المسلمين ، وقد أشرنا الى ذلك في الجزء الأول من هذه الملحمة كما أشرنا الى دوره في بقية المعارك التي خاضها المسلمون ضد المشركين واليهود.
[٢] ذكرنا في الجزء الأول من هذه الملحمة ، كيف أن الرسول صلىاللهعليهوآله بعث أبا بكر ليبلغ سورة براءة للمشركين ، ثم أبدله بالإمام علي.
لقد فعل الرسول ذلك بناءً على أمر من الله تعالى ، لرسوله حيث أمره إما أن يبلّغ هو أو رجل من أهل بيته.