ملحمة قوافل النّور - حسين بركة الشامي - الصفحة ٢٤٨ - قتال آل ابي طالب
قتال آل أبي طالب
|
وبعد قتله مشى الرجال |
|
آل أبي طالب الأبطال |
|
إلى الوغى مستسهلين الصعبا |
|
ومشعلين بالسيوف الحربا |
|
صاح الحسين يا بني عمومتي |
|
فلا رأيتم بعدها من ذلّة |
|
صبرا على الموت فلا ترتعدوا |
|
فيكم «علي» ولكم «محمد» |
|
فوقعوا على السيوف نهبا |
|
من بعد أن شدّوا عليهم ضربا |
|
فمنهم ابن جعفر الطيار |
|
محمد وعون حامي الجار |
|
مرتجزاً في ساحة القتال |
|
مشمّراً يدعو على الرجال |
|
«أشكو الى الله من العدوان |
|
مقال قوم في الردى عميان |
|
قد بدّلوا معالم القرآن |
|
ومحكم التنزيل والتبيان |
|
وأظهروا الكفر مع الطغيان |
|
واتبعوا نهج أبي سفيان» |
|
وبعده أخوه «عون» الثائر |
|
مرتجزاً بشعره يفاخر |
|
«إن تنكروني فأنا ابن جعفر |
|
شهيد صدق في الجنان أزهر |
|
يطير فيها بجناح أخضر |
|
كفى بهذا شرفاً في المحشر» |
|
و «ابن عقيل» قاتل الرجالا |
|
مرتجزاً يكتسح الأبطالا |
|
«أبي عقيل فاعرفوا مكاني |
|
من هاشم وهاشم اخواني |
|
هذا حسين شامخ البنيان |
|
وسيد الشيب مع الشبان» |
|
ثمّ اخوه «جعفر» المظفر |
|
ذاك الشجاع الهاشمي الأطهر |